Interview with Allemagne TV
Article Content
ترجمة الجزء الأول من المقابلة:
المذيعة (بالألمانية، مترجمة إلى التركية): "نرحب بك في ألمانيا، أوزجان. حدثنا عن سبب زيارتك هذه المرة."
أوزجان دينيز: "أنا هنا من أجل فيلم جديد نعمل عليه، جزء منه يُصوّر في ألمانيا. القصة تتناول حياة المغتربين، وهي قريبة جدًا من الواقع الذي يعيشه الكثير من الأتراك هنا."
المذيعة: "هل هذه أول مرة تصور في ألمانيا؟"
أوزجان: "لا، لقد زرت ألمانيا عدة مرات، لكن هذه أول مرة أعمل فيها على مشروع سينمائي هنا. التجربة مختلفة، والمكان له طاقة خاصة."
عن الفيلم: "الفيلم يتحدث عن رجل تركي يعيش في ألمانيا، يواجه صراعات داخلية بين ماضيه في تركيا وحياته الجديدة هنا. القصة تمس قضايا الهوية، الحب، والانتماء."
المذيعة: "هل ترى أن الجمهور الألماني سيتفاعل مع الفيلم؟"
أوزجان: "بالتأكيد. القصة إنسانية، والمشاعر لا تحتاج إلى ترجمة. الألماني، التركي، العربي... كلنا نعيش الحب والخسارة بنفس الطريقة."
عن التمثيل والإخراج: "أنا أشارك كممثل ومخرج في هذا الفيلم، وهذا يمنحني حرية أكبر في التعبير عن رؤيتي الفنية."
المذيعة: "هل واجهت صعوبات في التصوير هنا؟"
أوزجان: "بعض التحديات التقنية، نعم، لكن الفريق الألماني كان متعاونًا جدًا. أشعر أنني أعمل مع محترفين يفهمون الفن."
نهاية الجزء الأول: "أتمنى أن يصل الفيلم إلى قلوب الناس، وأن يكون جسرًا بين الثقافات."
ترجمة الجزء الثاني من المقابلة:
المذيعة: "هل تعتقد أن الفيلم الذي صورته هنا في ألمانيا سيصل إلى الجمهور الألماني بنفس الطريقة التي يصل بها للجمهور التركي؟"
أوزجان دينيز: "أعتقد أن المشاعر إنسانية، بغض النظر عن اللغة أو الثقافة. الفيلم يتحدث عن الحب، الفقد، والحنين، وهذه أمور يفهمها الجميع."
عن تجربته في ألمانيا: "كانت تجربة رائعة. الناس هنا محترفون جدًا، وهناك احترام كبير للفن. شعرت أنني أعمل في بيئة تدعم الإبداع."
عن الجالية التركية في ألمانيا: "لقد شعرت بدعم كبير منهم. كانوا متحمسين جدًا للفيلم، وبعضهم شارك في التصوير كممثلين أو مساعدين."
عن حياته الشخصية: "أنا شخص حساس، وأحاول أن أوازن بين حياتي الفنية والخاصة. أحيانًا يكون الأمر صعبًا، لكنني أتعلم كيف أضع حدودًا."
رسالة للجمهور: "أشكر كل من تابعني وساندني. هذا الفيلم هو رسالة حب، وأتمنى أن يلمس قلوبكم."
المذيعة (بالألمانية، مترجمة إلى التركية): "نرحب بك في ألمانيا، أوزجان. حدثنا عن سبب زيارتك هذه المرة."
أوزجان دينيز: "أنا هنا من أجل فيلم جديد نعمل عليه، جزء منه يُصوّر في ألمانيا. القصة تتناول حياة المغتربين، وهي قريبة جدًا من الواقع الذي يعيشه الكثير من الأتراك هنا."
المذيعة: "هل هذه أول مرة تصور في ألمانيا؟"
أوزجان: "لا، لقد زرت ألمانيا عدة مرات، لكن هذه أول مرة أعمل فيها على مشروع سينمائي هنا. التجربة مختلفة، والمكان له طاقة خاصة."
عن الفيلم: "الفيلم يتحدث عن رجل تركي يعيش في ألمانيا، يواجه صراعات داخلية بين ماضيه في تركيا وحياته الجديدة هنا. القصة تمس قضايا الهوية، الحب، والانتماء."
المذيعة: "هل ترى أن الجمهور الألماني سيتفاعل مع الفيلم؟"
أوزجان: "بالتأكيد. القصة إنسانية، والمشاعر لا تحتاج إلى ترجمة. الألماني، التركي، العربي... كلنا نعيش الحب والخسارة بنفس الطريقة."
عن التمثيل والإخراج: "أنا أشارك كممثل ومخرج في هذا الفيلم، وهذا يمنحني حرية أكبر في التعبير عن رؤيتي الفنية."
المذيعة: "هل واجهت صعوبات في التصوير هنا؟"
أوزجان: "بعض التحديات التقنية، نعم، لكن الفريق الألماني كان متعاونًا جدًا. أشعر أنني أعمل مع محترفين يفهمون الفن."
نهاية الجزء الأول: "أتمنى أن يصل الفيلم إلى قلوب الناس، وأن يكون جسرًا بين الثقافات."
ترجمة الجزء الثاني من المقابلة:
المذيعة: "هل تعتقد أن الفيلم الذي صورته هنا في ألمانيا سيصل إلى الجمهور الألماني بنفس الطريقة التي يصل بها للجمهور التركي؟"
أوزجان دينيز: "أعتقد أن المشاعر إنسانية، بغض النظر عن اللغة أو الثقافة. الفيلم يتحدث عن الحب، الفقد، والحنين، وهذه أمور يفهمها الجميع."
عن تجربته في ألمانيا: "كانت تجربة رائعة. الناس هنا محترفون جدًا، وهناك احترام كبير للفن. شعرت أنني أعمل في بيئة تدعم الإبداع."
عن الجالية التركية في ألمانيا: "لقد شعرت بدعم كبير منهم. كانوا متحمسين جدًا للفيلم، وبعضهم شارك في التصوير كممثلين أو مساعدين."
عن حياته الشخصية: "أنا شخص حساس، وأحاول أن أوازن بين حياتي الفنية والخاصة. أحيانًا يكون الأمر صعبًا، لكنني أتعلم كيف أضع حدودًا."
رسالة للجمهور: "أشكر كل من تابعني وساندني. هذا الفيلم هو رسالة حب، وأتمنى أن يلمس قلوبكم."